محمد جواد المحمودي
577
ترتيب الأمالي
حدّثنا عروة بن عبد اللّه بن قشير الجعفي « 1 » [ أبو مهل الكوفي ] قال : دخلت على فاطمة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهي عجوز كبيرة ، وفي عنقها خرز [ ة ] « 2 » ، وفي يدها مسكتان ، فقالت : يكره للنساء أن يتشبّهن بالرجال ، ثمّ قالت : حدّثتني أسماء بنت عميس قالت : أوحى اللّه إلى نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله فتغشّاه الوحي فستره عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه بثوبه حتّى غابت الشمس ، فلمّا سري عنه عليه السّلام قال : « يا عليّ ، ما صلّيت العصر » ؟ قال : « لا يا رسول اللّه ، شغلت عنها بك » . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اللهمّ أردد الشمس على عليّ بن أبي طالب » عليه السّلام . وقد كانت غابت ، فرجعت حتّى بلغت الشمس حجرتي ونصف المسجد . ( أمالي المفيد : المجلس 11 ، الحديث 3 ) ( 2230 ) « 3 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي قال : أخبرنا عليّ بن الحسن بن
--> - ولأبي الحسن الشاذان كتاب « بيان ردّ الشمس على أمير المؤمنين » ، وذكر أبو بكر الشيرازي في كتابه بالإسناد عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن البصري ، عن أمّ هانئ ، هذا الحديث مستوفى ( إلى أن قال : ) وذكر أنّ الشمس ردّت عليه مرارا ، الّذي رواه سلمان ، ويوم البساط ، ويوم الخندق ، ويوم حنين ، ويوم خيبر ، ويوم قرقيساء ، ويوم براثا ، ويوم الغاضريّة ، ويوم النهروان ، ويوم بيعة الرضوان ، ويوم صفّين ، وفي النجف ، وفي بني مازر ، وبوادي العقيق ، وبعد أحد ، وروى الكليني في الكافي أنّها رجعت بمسجد الفضيخ من المدينة ، وأمّا المعروف مرّتان في حياة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بكراع الغميم ، وبعد وفاته ببابل . . . . وأفردت كتابا مستقلا في ذلك سمّيته « رجوع الشمس لأمير المؤمنين عليه السّلام » ، ولاحظ رسالة « كشف الرّمس عن حديث ردّ الشمس » تأليف عمّي العلّامة المحمودي قدّس سرّه ، ( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق لترجمة الرجل في الكتب ، وصحّف في النسخ ب « عروة بن عبيد اللّه بن بشير الجعفي » . ( 2 ) الخرزة : واحدة الخرزات الّتي تنظم في سلك ليتزيّن بها . ( 3 * ) - تقدّم تخريجه في الباب 11 من أبواب ما جرى بعد قتل عثمان : ج 3 ص 576 ح 2 .